مشكلة اليمن هي أن العقلية الحوثية مزيج من المتعصبين الواثقين من أنفسهم، بينما العقلاء تملأ أنفسهم الشكوك.

لا وجود لمشاكل يتعذر حلها في اليمن، ولكن هناك مشاكل مطروحة بشكل سيئ. ولا يمكن حل مشكلة اليمن باستخدام العقلية نفسها التي أوجدت المشكلة.

العثور على حل ناجع لمشكلة اليمن يحتاج إلى خمس دقائق فقط؛ متى ما تحررت عقلية الحوثيين من أسر الفرس. وهذا الحل لا بد أن يكون جذريًّا، بعيدًا عن الحلول قصيرة الأجل؛ لذا يجب فتح حقول من التفاهم والفهم، والممارسة الحقيقية للحلول الجذرية. وكل ما علينا أن نسأل الأسئلة الصحيحة التي تكشف الحل!!

اليمنيون يعانون من مشكلتين كبيرتين: الأولى أن يعرفوا متى يبدؤون، والثانية أن يعرفوا متى يتوقفون!!

هذا التخيل العميق سيخلق لليمنيين آفاقًا جديدة واسعة؛ كي يصلوا إلى حلول ناجعة.. والنظر للمشاكل الداخلية أولى من مشاكلهم الخارجية.

التفكير المتواصل، وهجومه المستمر، سيقضيان على المشكلة بشكل جذري، بينما الفتور والتهاون والتآكل والخوف والسباحة في بحر الأمنيات ستجعل المشكلة تطول، وهذا ما لا يريده أحرار اليمن، ويريده الحوثيون!!

بمجرد أن يتعاون الفرقاء تنتهي 90٪؜ من أي مشكلة. وعادة ما تكون المعضلة الكبيرة تبدو مستعصية، لكنها ما تلبث أن تستسلم حينما يتم تجزئة هذه المعضلة إلى مكوناتها، ثم معالجة كل مكون منها على حدة.

الخائن لوطنه وشعبه قد يجد حلولاً عديدة، لكن لا يعجبه منها سوى حل واحد: هو الفرار للأمام!!

وأمام هذا الفرار الحوثي من الأهم على اليمنيين الصمود، والتفكير المتواصل بمنطق العقل، لا منطق الخوف والأمنيات؛ لخلق الحل الجذري، وخلع هذا السرطان من الجسد اليمني!!


لا تُفكِّروا بأمنياتكم أو بمخاوفكم.. بل بعقولكم!! 96b1ad75aba500ab
، إذا كان الله معنا من يسَتطيع أن يكون ضدنا  لا تُفكِّروا بأمنياتكم أو بمخاوفكم.. بل بعقولكم!! 3141811187 . .